الورقة الأخيرة

Monday, December 31, 2007 40 comments


فى البدء ..

كان قد أرهقنى النظر

والانتظار ..

حين تراءى لى عائداً ملهوفاً لرؤيتى

وحلّقت روحى لملاقاته

فقابلنى الماضى كسراب

و أكوام ثقيلة ..

وفضاءات مترامية الأبعاد


فلا للبحر ساحل

ولا للسماء طَرف

حتى الرمال بدأت وأنتهت من حيث وقفت ..

.
.


وفى قبر الذكرى

تكسّرت عظامى

وأصابت جسدى حُمى الوهم

فما عُدت احتمل ثِقَل حقائب الماضى

ولا عادت مفردتى تحتمل


كل هذا العبث

الآتى من سواد الذاكرة

.
.

باختصار أقول

.
.

أنهيتُ قراءة مذكراتى


أ - ح - ب - ك

Monday, December 17, 2007 44 comments

عنيدة

.
.

أعرف أنهم سيرجموننى لو قلتها ..

ولكنى على عناد هؤلاء

أقولها لك :

أ - ح - ب - ك

***

جريئة
.
.

هل سيعنيك شيئاً

أم تراك ستفهمنى كالآخرين

لو صارحتك بشعورى

وقلتُ :

أ - ح - ب - ك

***

مُتفائلة
.
.

حتى قبل أن أدعوك كى تتأرجح معى

فوق مشانق النهاية

سأقولها لك :

أ - ح - ب - ك

***

حنونة
.
.

كلما أغمضتَ عينيك

ورُحت فى النوم

أنظر إلى وجهك

ف يتكثف إحساسى بالحنين إليك

إلى ملمس صوتك

وحديث عينيك

ودفء أنفاسك

وحضن وجهك

أتمنى لو أوقظك

فقط ..

لأقولها لك :

أ - ح - ب - ك

جزء ملتبس

Sunday, December 2, 2007 36 comments

لا أظننى بتلك السذاجه..

وأنا أشتاقك ..

لكن إحساسى يعاندنى


كطفل أحمق..

***

هل لك سحر خفىّ

يأخذنى..

؟؟

لطالما بحثت عن إجابه..

لأفك تلك الشفرة المُبهمة..

وأضىء هذا الجزء الملتبس من الصورة الباهته

..

تكرار

Monday, November 26, 2007 35 comments

كنت صغيرة

.

.

أحب الحلوى

.
.

دسستها وسط ثيابى

وأخفيتها فى خزانتى

حتى لا يراها أحد

.

.

فتسلل إليها النمل

***

الآن

كبرت

لم أعد صغيرة

.

.

احببتك

.

.

لكن

أخفيت حبك فى قلبى

***

تُرى

لماذا لم أتعلم الدرس ؟

؟

رماد

Thursday, November 8, 2007 42 comments

هذه ليست أول مره تمسك فيها بالقلم لتكتب إليه ، وتشعر أنه عاجز أن ينقل له الكلمات الجامدة ..

كانت فى كل مرة تحب أن تتكلم تخونها قواها ولا تستطيع النطق بكلمة ..

فأبقت سرها فى نفسها على أمل أن تتمكن يوماً من مصارحته به ..

والليلة قد ثقل سرها وباتت لا تستطيع حمله فقررت أن تكتب له رسالة لا تعرف إن كانت ستصله

أم أنها ستبقى معها للأبد .. لا تجرؤ أن تعطيها له .. جلست على مكتبها وكتبت :

" حبيبى .. قد تعجب لجرأتى .. إذ أنى لم ألمّـح لك يوماً عما سأجرب اليوم أن أصارحك به ..

وأنت بعيد عنى .. حاضر فى قلبى وخيالى .. حبيبى .. قررت اليوم أن أسألك هل تسمح أن أصارحك

بما يشعر به قلبى المكلوم .. هل تسمح أن أصارحك بحبى ..هل سترفض ... أم ستقول لى الكلمة التى

بت انتظر سماعها منك .. حبيبى .. أود من صميم قلبى أن أحمل هذه الورقة البيضاء كل ما أشعر به

من عواطف حقيقية يضيق بها قلبى .. وأنا أكتوى بنار الحيرة .. بعد أن تعلقت بك وحصرت فيك كل الأمانى

حبيبى ، انتظر ردك .."

وبعد أن انتهت من الكتابة شردت ببالها قليلاً ..

وبعد دقائق نظرت بجوار مكتبها وكان الرماد يغطى رسالتها فى سلة نحاسية ألِفت جدرانها هذا الاحتراق

!!!