
فى البدء ..
كان قد أرهقنى النظر
والانتظار ..
حين تراءى لى عائداً ملهوفاً لرؤيتى
وحلّقت روحى لملاقاته
فقابلنى الماضى كسراب
و أكوام ثقيلة ..
وفضاءات مترامية الأبعاد
فلا للبحر ساحل
ولا للسماء طَرف
حتى الرمال بدأت وأنتهت من حيث وقفت ..
.
.
وفى قبر الذكرى
تكسّرت عظامى
وأصابت جسدى حُمى الوهم
فما عُدت احتمل ثِقَل حقائب الماضى
ولا عادت مفردتى تحتمل
كل هذا العبث
الآتى من سواد الذاكرة
.
.
باختصار أقول
.
.
أنهيتُ قراءة مذكراتى




